علي قوادري

قصة من التراث الشعبي/ حميدة الخيراني وحميدة الشراني

علي قوادري  (حكاية من التراث المحلي الشفوي نقلها للعربية علي قوادري) كان يا ما كان في قديم الزمان … سارقان احترفا السرقة ،الأول اسمه إحميده الخيراني والثاني إحميده الشراني … يطوفان البلدان فيعيثان فيها نهبا وسرقة … فأما الأول يحب فعل الخير ويعطف على الفقراء والمحتاجين والسائلين، أما الثاني عكسه تماما ؛لا يتوانى في فعل الشر بل يتلذذ به ويخترع أنواعا جديدة في إيذاء الناس …

 62 المشاهدات,  2 شوهد اليوم

مثل وحكاية عن الأصحاب

نقلها للفصحى: علي قوادري “كثير لصحاب يبقى بلا صاحب” مثل كان يردده الراحل أبي على مسمعي وهو يعني أن كثير الأصدقاء يبقى دون صديق أو كما قال علي رضي الله عنه: ما أكثر الإخوان حين تعدهم *** ولكنهم في النائبات قليل ولما سألت أبي، رحمه الله، عن المغزى قال لي: كان يا ما كان في سابق العصر والأوان رجل لا يملك من الدنيا إلا فتى …

 68 المشاهدات

لم يعد بيننا الشيخ عطا الله …

الأستاذ علي قوادري رحل الذي جمع الجزائريين على بسمة وفارقهم فجأة على دمعة … رحل وكان يتمنى أن يهتم به الناس مثلما هم الآن مهتمون، حزينون، عيونهم دامعة، قلوبهم لا تصدق خبر موته … كان طيبا طيبة أهل الكرم والجود، ومتواضعا تواضع المطر والحجر، وخدوما دون حدود … صنع اسما برسم البسمة وبالنكتة التي كان يردد أن لها رسالة وليست فقط للضحك … حمل أحلامها …

 94 المشاهدات

إقرأ المزيد

بقلم قوادري علي/ من تراثنا … السخاب!!

كنت أحسبُ حتى هذه اللحظة أن السِخاب كلمة عامية والسخاب كانت ترتديه جدتي رحمها الله. وهو كالقلادة توضع على الجيد وقد اندثر في عصر الحداثة هذا أو كاد … ومن عاداتي أنني كلما وقعتُ على لفظ عتيق من عاميتنا توجهت لحاسوبي وبحثت في القواميس علّني أجد للكلمة أصلا … ومما وجدته: السِّخابُ: القلادة تُتّخَذُ من قَرَنْفل وسُكٍّ ومَحْلَب، ليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شيء. وجدته مارِثَ …

 414 المشاهدات