الأحجيات والألعاب

د. حميد غانم … حكم من زمن الدامة!!

د. حميد غانم (**) الشيخ عثمان ـ رحمه الله ـ من أكبر شيوخي في مدرسة الحياة، احتككتُ به سنين عددا، في مضمار لعبة الدّامة (الضامة)، حيث كان من كبار الأساتذة فيها .كان لا يقوم عنها إلا إذا سمع النداء( العصر غالبا) كنت ألعب معه على قارعة الطريق، ويتحلق حولنا لاعبون محترفون ينتظرون دورهم، بخروج المنهزم، وبعض المتفرجين من العامة الذين لا يفقهون فيها إلا قليلا. …

 126 المشاهدات

سيرة الشاعر علي بن النمير … وقصيدة نجع أولاد سعد بن سالم!!

محمد نمير سنسلط الضوء على جانب من حياة الشاعر علي بن المير -كما يسميه بعض المشايخ – وأدبه من خلال ما وصلنا عنه وما رواه لنا المشايخ وأحفاده وأهل الفضل وما كتبه الأستاذان عبد الرحمان وحكيم شويحة. ويعتبر هذا الشاعر نموذجا للتاريخ الثقافي والأدبي للمنطقة خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين بالنظر إلى السمعة التي حازها لدى الكتاب الأجانب كما سنرى. …

 388 المشاهدات,  2 شوهد اليوم

المصور محمد بن علي … الوجود الأخير!!

بين تلك الأصابع الخشنة لشيخ بلغ الثمانين حجرتان يخلطهما وكأن المسار اختلط عليه بعد أن خطف الدهر أيامه الأولى من شبابه وذاك الذي ينتظر استلام دوره، واعياً عالماً أنه سيحدث له ما قد حدث لسابقه. جدلية الحياة والموت تلعبُ دورها المسرحي لاثمةً الستار لآخر مشهد من المسرحية … هي هكذا الأيام تجئ وتروحُ تترى مقدمة لنا درساً علّنا نعيه ذات يوم … لكن رغم ذلك …

 480 المشاهدات,  2 شوهد اليوم

السيڨ … لعبة شعبية جلفاوية تجمع ما بين الحظ والذكاء!!

السيڨ لعبة شعبية مشهورة بمنطقة الجلفة وفيها يتم استعمال القصبات بعد بريها جيدا بالسكين. وتعتمد هذه اللعبة على الحظ والإثارة والذكاء في تحريك “الجراء” داخل “السوڨ” … ويا سعد من “فوّز” جراءه وخرج الى الطريق العام ثم دخل ديار خصمه وشرع في إفناء  “جرائه” … وليحذر أن “يخربز” أي أن يترك وراءه واحدا من جراء خصمه … العود والثلاثة والأربعة والستة ليس لها معنى الا …

 132 المشاهدات

مقال تراثي جديد للأستاذة مفيدة قويسم … الألعاب الشعبية بمنطقة الجلفة!!

تواصل الأستاذة مفيدة قويسم نشر سلسلة مقالاتها التراثية “نفحات من عمق تراثنا” بالجريدة الإلكترونية “الجلفة إنفو”. وفي الحلقة الثالثة نشرت مقالا بعنوان “الألعاب الشعبية … إبداعاتٌ فكرية وهوية ثقافية”. وفيه تطرقت لعدة ألعاب سواء للكبار أو الصغار. وفيما يلي رابط المقال: https://www.djelfa.info/ar/sites/12506.html  88 المشاهدات

 88 المشاهدات