الشيخ عطا الله، رحمه الله، كما أراه 

الشيخ عطا الله، الفنان أحمد بن بوزيد، الجلفة، زنينة، الإدريسية، أولاد نايل، Djelfa, Oued Nail

عدة خلوفي

يقصد ذلك أو لا يقصد … فقد استطاع الرجل (مبدئيا) في رمضانين فقط أن يعرّب الشارع الجزائري ويوحّد لهجته … وينسف بذلك عمل المراصد والمختبرات التي ظلت لعقود تعمل على فرنسته أو على الأقل تهجينه … ولو قدر للخيمة أن تعمر طويلا لرأينا من أمرها عجبا … ولكنها المراصد التي ترصد دبيب النملة السوداء على الصخرة الملساء في الليلة الظلماء …
كان يكفي أن تنطق كلماتك الأولى في أي مكان من هذا الوطن ليعرف مستمعك أنك من بلاد الشيخ عطا الله … وأنك نائلي الأرومة …
في خيمته … أو في سوق عكاظ كما يطيب لي تسميتها … بعث اللهجة … أي العربية من مرقدها … وحرّرها من أسرها وأطلقها من عقالها … فانطلقت فرسا أصيلا تصهل به الألسن … لذلك كان موته راحة للعاملين في تلك المراصد ومن يوظفهم … وفي أقبية تلك المختبرات اللعينة كانت الفرحة وكان الطرب … وكانت الزغاريد …
عليك اللعنة يا ماسينيون … ألم تتوقف عن حصار الشرفاء ومطاردتهم … من حمود بن الساعي إلى مالك بن نبي إلى الشيخ عطا الله ؟
رحم الله الشيخ عطا الله وأسكنه فسيح الجنان …

 105 المشاهدات,  1 شوهد اليوم

الوسوم:,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *