الزوايا القرآنية المتحركة بمنطقة الجلفة

التعليم القرآني، الزوايا المتنقلة، الجلفة، بلاد أولاد نايل، Djelfa; Ouled Nail

أ. بن جدو داود

(مقتطف من مقال نُشر بمجلة المركز الثقافي الإسلامي بالجلفة “العلاّمة سي عامر محفوظي” سنة 2008).

نص المقال:

اقتداء بسيدنا “عمر بن الخطاب” شرع المسلمون في نشر التعليم القرآني بتخصيص معلم للتلاميذ و مكان للتعلم. ويقال إن الحجاج بن يوسف كان أول حياته معلما للصبيان.

وقد كان التعليم القرآني يصاحب جيوش الفاتحين كذلك. يقول إبراهيم التوزري “إن الكُتّاب كان بصاحب الفاتحين في حلهم وترحالهم إذ أن الكثير منهم كانوا يستصحبون نساءهم وأبناءهم في تنقلاتهم فكان الكُتّاب خيمة من خيام المعسكر”.

أما تعليم القرآن في الجزائر فيقول عنه أحمد توفيق المدني “كان التعليم العربي الحر في الجزائر يشتمل قديما ثلاث ( 03) مراتب أولى: و يعطي في الكتاتيب ويقبل الناس عليه إقبالا شديدا فلا تجد حارة من حارات المدن والقرى أو مضربا من مضارب الخيم أو دشرة إلا و بها الكُتّاب والطالب. وكان التعليم بها بسيطا يشمل القراءة والكتابة والقرآن الشريف وبفضل تلك الكتاتيب البسطة كانت الأمية قليلة الانتشار في القطر الجزائري” كتاب “الجزائر” لأحمد توفيق المدني.

فلا عجب إذا كانت مضارب الخيم كتاتيب فهذا يدل على أصالة الشعب الجزائري وتمسكه بالقران والثقافة الإسلامية رغم ظروف الحياة الصعبة والأمية التي فرضت عليه … ولكنه تحداها بالكتاتيب والزوايا المتحركة وسأقدم للحضور الكرام نماذج للزوايا القرآنية المتحركة بالجلفة تبعث على الإعجاب والتقدير والاحترام لأصحابها، وقد قابلت بعض شيوخ هذه الزوايا وتحدثت معهم.

وأغلبهم يُجمعون على أن هذه الزوايا الراحلة كانت هي الأصل إذ أغلب سكان ولاية الجلفة قديما كانوا رُحّلا، فكل قبيلة إلا ولها طالب وخيمة زاوية يعلم فيها القرآن – وهذه الزاوية المتنقلة ترافق المرحول أينما حل ورحل والقرآن يُقرأ آناء الليل وأطراف النهار.

وسأبدأ بأقدم زاوية عرفتها منطقة الجلفة وهي زاوية الشيخ بن عرعار الذي جده الأعلى عطية بيض القول ، وتقع حاليا ببادية الصدارة بلدية عين معبد. وقد قابلت الشيخ “سي لخضر بن سي محمد بن عرعار بيض القول” ولا يزال الرجل حيا يرزق وهو شيخ الزاوية حاليا.

يقول الشيخ سي لخضر : إن أصل زاوية أجداده كانت زاوية متنقلة وهي قديمة جدا قبل مجيء الأتراك الى منطقة الجلفة، وكانت هذه الزاوية متنقلة على ظهور الابل ترافق مرحول العائلة التي تنقل صيفا وشتاء بحثا عن المرعى للماشية فكانت بقطع مسافة طويلة تزيد عن 200 كلم تقريبا من بادية زاغز والصدارة حتى سهول تيارت – التل –الشلالة –تسمسيلت … الخ.

وأثناء وجودي بالزاوية الثابتة حاليا أطلعني الشيخ سي لحضر بن سي محمد بن عرعار على مرافق الزاوية قديما وحديثا. فحاليا يوجد بها مسجد وقاعة لتعليم القرآن وقاعة واسعة لاستقبال الضيوف. أما الأشياء القديمة فأهمها مصحف شريف مخطوط باليد يجمع القرآن الكريم كاملا ، وهو مخطوط منذ أربعة “04” قرون بخط جميل ومغلق بجلد لا تزال أوراقه في حالة جيدة.

كما اطلعت على بعض الأواني وهدايا مختلفة منحها بعض الحكام الأتراك للزاوية منها ملاعق فضة وإناء و ضوء. ولا يزال شيخ الزاوية يحافظ على ميراث أجداده منها مثلا : سرج وخُف الشيخ جده وعباءة … وأشياء أخرى جديرة بالعناية والدراسة والتسجيل لأنها من تاريخ منطقة الجلفة ومن تراث الشعب الجزائري وذاكرته التاريخية. وقد ساهمت هذه الزاوية على مر القرون في الحفاظ على القران الكريم ونشر الثقافة الإسلامية والمحافظة على مقومات الشعب الجزائري وحسب الشيخ سي لخضر إن هذه الزاوية الأصل تفرع عنها زوايا أخرى منها زاوية سي بن سعد “المقسم” ببلدية حاسي بحبح حاليا وزاوية الجلالية ببلدية الجلفة قرب المكان المسمى بودينار.

ويقال إن زاوية الجلالية بنيت في أول الأمر بعين معبد داخل الجبل في مكان يسمى “طكوكة” ولا يزال الشيوخ و كبار السن يعرفون آثار المكان ثم حولت إلى مكانها الحالي بالجلالية. وزاوية الجلالية مشهورة في التاريخ الثقافي الإسلامي لولاية الجلفة وقد تخرج منها علماء أجلاء أمثال الشيخ مسعودي عطية رحمه الله .

وهناك زاوية أخرى متحركة حركة الحيوية والتحدي والنشاط ، التحدي بالاستعمار والهيمنة، هذه الزاوية هي زاوية الشيخ بلقاسم بن امحمد بن امشيهولد الشيخ سنة 1806 ببادية العقيلة بدار الشيوخ بالجلفة ثم قصد به أبوه زاوية الشيخ المختار بأولاد جلال فحفظ القران في فترة قصيرة ، وتابع دراسة الفقه وعلوم الشريعة و مكث في الزاوية مدة 20 عشرين سنة ثم اذن له شيخه بالرجوع إلى أهله. فعاد وأسس زاوية في المنطقة المعروفة بـ “عين الصنوبر –الضريوة”. وبالتقسيم الجغرافي الجديد توجد في اقليم بلدية عين معبد. وقد أسس الشيخ زاوية متنقلة “متحركة” متكونة من: خيمته الخاصة  خيمتين أخريين احداهما للطلبة وأخرى للضيوف وذلك سنة 1833 ثم انتقل الى ناحية “كاف عين اللفيعة” وبنى زاوية ثابتة تتكون من مسكن ومسجد ومرافق للتدريس والاستقبال والمبيت واسطبل للمراكب … توفي الشيخ بلقاسم بن أمحمد أمشيه سنة 1880.

نلاحظ أنه بعد سنة 1830 نشطت حركة إنشاء الزاوية بالمنطقة وهذا تحدي ثقافي للاستعمار، وخوف على فقدان الهوية مما اقتضى نفرة جماعية ومواجهة شاملة ويقظة في وجه الاستعمار الدخيل.

الزاوية الطاهرية …

تقع هذه الزاوية ببلدية مسعد ولاية الجلفة وسميت باسم مؤسسها الشيخ الطاهر بن محمد. أسست حوالي 1837 وكانت زاوية راحلة متحركة ، يرحل أهلها على الإبل بحثا عن المراعي لمواشيهم ومع هذا الرحيل والتنقل كانت تعلم القران الكريم وعلوم الدين ، وكان مؤسسها الأول عالما بأصول الدين والفقه والحديث وحافظا للقران الكريم . ومن الذين أورثهم الله كتابه ، فكان هذا الشيخ الفاضل محبا للقران جادا في تعليمه وتبليغه ولا تزال زاويته عامره عامله جادة الى وقت كتابه هذه السطور. وهي الآن ثابتة قارة تبعد عن مقر بلدية مسعد بحوالي 4 كلم وتقع الى الشرق منها وقد تخرج منها العديد من العلماء وحفظة القران الكريم وقد رعت وزارة الشؤون الدينية هذه الزوايا العاملة و أمدتها بيد المساعدة  والتشجيع ، فتكرم شيوخها وتلاميذها الحافظين للقران الكريم وكذلك المعلمين في حفل رسمي بهيج يرعاه ويحضره فخامة رئيس الجمهورية. كما تزود الوزارة هذه الزوايا بالمعلمين الموظفين وبعض الإعانات المادية.

زاوية الشيخ بولرباح محفوظي …

سميت باسم مؤسسها الشيخ بولرباح المولود سنة 1790 وتأسست هذه الزاوية سنة 1830 وكانت زاوية متنقلة ترحل صيفا وشتاءا، تؤدي رسالة تعليم القرآن وتنير الدروب في تلك البوادي المظلمة، وتؤنس الموحش في تلك القفار الخالية فبالرغم من ظروف الحل والترحال وأصالة عطاءها العلمي ومدها الروحي في عزة وصبر و قناعة و إيمان و رضى بما تقدم من خير، فنالت احترام الجميع، وقد تخرج منها العديد من حفظة القرآن، بعضهم وظف في وزارة التربية والتعليم وغيرهم في وزارة الشؤون الدينية، وهي الآن قارة ثابتة. توجد جغرافيا غرب الولاية تابعة إداريا لدائرة الإدريسية ببلدية عين الشهداء،

ونشير أن الاستعمار قد تفطن منذ دخوله  للجزائر إلى خطورة الزوايا على وجوده ، فحاربها و دس عليها و شوه سمعتها وإن كانت هناك زوايا انحرفت عن الطريق المستقيم، وانعطفت عن نهج الصالحين الأوائل، وصارت وكرا للخرافة والشعوذة والدجل. (أنظر رسالة الزوايا في الجزائر للشيخ عبد القادر عثماني).

المُعلم …

 كان المعلم ولا يزال الأب الروحي للتلاميذ والمرشد والمربي ورجل العلم الذي تشد إليه الأبصار، وتشرئب له الأعناق، وتصغي إليه الأسماع والمعلم عند البدو الرحل بل وعند عموم الشعب الجزائري أرفع منزلة. فهو يكاد يكون كامل الأوصاف فهما وعلما ودراية، فهو الطبيب والراقي الذي يعالج الداء، ويذهب البلاء، بل وقد يؤتمن على الأسرار والودائع ، ويسأل عن تفسير الأحلام ويستشار في تسمية المولود الجديد، وأحيانا يقترب من درجة الأولياء والصالحين فهو الرجل المفضل المطاع ومحل الاحترام والتقدير من طرف الجميع، ويستشار ويعمل برأيه يستفتى ويفتي.

وهو المرجع في كل الملمات والمنازعات وهو المستشار الديني والاجتماعي، يحل المشكلات، ويصلح الخصومات، ويعقد قران الزواج، وهو أحد الوجهاء والمبجلين، يتصدر المجلس في المناسبات، ويدعى في ولائم الأفراح و المناسبات الأليمة و هو يلازم القبيلة أو القافلة الراحلة في حلها وترحالها، في صيفها وشتائها، وهو إمام الصلوات الخمسة والتراويح في أيام رمضان، ومعلم الصبيان، والفقيه القاضي أحد أصحاب الرأي بعد رئيس النزلة أو الفرقة أو القبيلة، ولا يشترط في المعلم أن يكون أحد أقارب القبيلة أو تربطه بهم صلة الدم  ووشائج القربة، بل قد يكون أجنبيا غريبا عنهم لا نسب بينهم وبينه، لكنه يحظى باحترام كبير و فضيل وطاعة تامة ولا أحد يتجرأ ويقول له أنك غريب أو أجنبي بل الكل يناديه (سيدي) أو (أنعمسيدي)، وهذه الكلمة تركيب مزجي بين كلمة ” أنعم” و”سيدي” وهي مسموعة في منطقة الجلفة وغيرها من بعض المناطق.

أما مسكن الطالب أو المعلم فله خيمة خاصة به هو و أولاده و زوجته ، تعرف في المنطقة بـ “عشة الطالب” ووسائل النقل توفرها له القبيلة أو الفرقة أو النزلة التي يعلم عندها وهي بعير أو بعيرين يحملون له أمتعته.

مــا يشترط فـي العــلم …

أما ما يشترط في معلم القرآن وهو معروف بكلمة الطالب أكثر من كلمة معلم فالطالب الذي تستقدمه النزلة يشترط فيه حفظ القرآن والفقه والانسجام مع الجماعة الذين يعملون عنده والأخلاق الفاضلة كالوقار ويفضل أن يكون متزوجا بل هو عند بعضهم شرط أساس ضمانا للعفة والشعور بالمسؤولية نحو الأولاد الذين يعلمهم.

لباسه …

أما لباسه المعروف والمشهور فهو البرنوس إما أبيض أو رمادي أو بني أشعل كما يقال أو جلابة هي الأخرى تكون رمادية أو بيضاء وسروالا واسعا فضفاضا سروال عربي ولا يقبل المعلم حاسر الرأس بلا عمامة فالعمامة شرط صحة ووجوب معا. فلا يقبل المعلم بدون عمامة بل يعتبر عيبا ويفضل في العمامة أن تكون بيضاء على الأشهر وطويلة ضافية تغطي العنق وفي الغالب تكون هيأة المعلم مميزة مما يعطيه هيبة في نفوس التلاميذ وعند الجماعة وهو يسعى أن ينزه نفسه على مجالس اللغط وأماكن اللهو.

أجرته …

أما أجرة المعلم فتتكفل بها الجماعة التي يعمل عندها ويقدمها له سيد القوم أو كبير الجماعة بعد اتفاق قد تم بينها قبل استقدامه. وتكون هذه الأجرة إما مشاهرة أي كل شهر أو مقاطعة كما يسمونها وهي أن يتفقوا معه على مقدار معين من مال أو أنعام أو حبوب (قمح أو شعير) وقد تعطي للمعلم هبات أخرى ومساعدات من باب المكافأة والتقدير وهذه المساعدات تكون في المناسبات الدينية كأن تجمع له أموال في نهاية شهر رمضان أو يوم عيد الأضحى أو يوم جني المحصول (كحصاد القمح والشعير) أما عندما يختم أحد التلاميذ القرآن كله أو بعض أجزائه فإن المعلم يكرم كذلك.

وقد روى لي أحد معلمي القرآن كبار السن من مدينة الإدريسية أن ولي تلميذ قدم بقرة من أحسن الأبقــار في قطيعــــه مكافأة للمعــلم عندما حفــظ الطفل البقرة  فقال الأب” إن سورة البقرة جائزتها بقرة”.

التلاميذ …

 التلاميذ ومعروف بكلمة القندوز أكثر من التلميذ، وقيل لي إن كلمة قندوز تركية، وهم المحور الأساسي في عمل المعلم وهُم في الغالب أبناء النزلة، وقد يوجد بينهم تلاميذ أجانب جاؤوا لتعلم القرآن، ويكون عددهم غير محدد لكنه ليس كثير ، فلا يزيد على 120 ولا يقل على 08 وهذا العدد يزيد وينقص حسب الظروف.

أما أعمار التلاميذ فليست محددة، وإن كان يفضل أن يكون أعمارهم كبيرة نسبيا من 08 سنوات فما فوق خاصة إذا كانوا من غير أبناء القبيلة ربما مراعاة لنضجهم، وحرصا على فائدتهم وقدرتهم على التنقل وظروف الترحال الصعبة وتسهيلا لعمل المعلم وقد يُستفاد من بعض خدماتهم كرعي المواشي وجلب الماء والحطب.

وقد روى لي بعض المعلمين المسنين من تعلم بهذه الطريقة وعاش التجربة أنه كان يكتب لوحه، ويأخذ معه أثناء رعيه للغنم أو الإبل. وعندما يعود في المساء يستظهر ما حفظه على المعلم (مقابلة مع الشيخ المسعود بن التونسي).

أما وقت كتابة الألواح فهي غير محددة، وتكون بعد صلاة الفجر على ضوء قناديل أو شموع أو نار حطب أو في الليل من صلاة المغرب الى العشاء أو في النهار حتى وقت الضحى. وتجدر الإشارة هنا أن التعليم مرتبط بالتربية الأخلاقية والروحية، فالتلاميذ يصلون جماعيا مع المعلم وأهل النزلة ويطالب التلميذ بالحياء والطاعة والأدب وحسن الاستجابة. ويمنع على التلميذ بل وقد يتعرض للعقاب إذا تلفظ بكلمة فيها سوء أدب وقد يقوم أحد القناديز بتأدية صلاة التراويح في شهر رمضان امتحانا له على حذقه وتدريبا له على الإمامة وتحفيزا له أمام أقرانه حتى يتنافس التلاميذ في الحفظ.  

ونادرا ما توجد وسائل الترفيه واللهو عند التلاميذ ، وان وجدت بعض وسائل الترويح عن النفس، فهي لا تعدو أن تكون مدائح دينية أو قصائد يؤديها أحد أفراد القبيلة وتعرف بـ “الذكْر” وهي ذات صبغة دينية صرفة. وقد يأتي ضيف للقبييلة ويكون معروفا بالإنشاد والتقصيد فيطلب منه أن ينشد للحاضرين وهذا الإنشاد يكون في فرح أو قرح وفي مناسبة الوفاة غالبا ما تكون قصيدة “البُردة” للشيخ البوصيري.

أما القراءة الجماعية والحزب اليومي فهو مفروض يوميا حيث يقرأ التلاميذ القرآن جماعة وهو ما يعرف بـ “التكرار“، ويمنع على التلاميذ منعا باتا استعمال المصحف في القراءة أو في الكتابة أو في الحفظ أو في التكرار ، وإن وجد مصحف فهو نسخة عند المعلم والمعلم الوحيد الذي له حق استعمال المصحف، والمصحف مقدس جدا، وقد يوجد محفوظا وليس مطبوعا، ونادرا ما يستعمله أو يرجع اليه.

لباس التلاميذ …

أما لباس التلاميذ أو القناديز ، فهو من واقع الحال جلابة وعمامة بيضاء تغطي الرأس وإن كانت يظهر عليهم مظاهر الحاجة والفقر. أما البنت فلا حظ لها في التعليم إلا القليلات جدا من المحظوظات وهذه البنت إما بنت كبير الجماعة أو بنت المعلم أو لها ما يساعدها على التعلم في البيت كالأب أو الأخ. أما بعض النساء الفقيهات فعلى ندرة وهُنّ موجودات ويختلف هذا من عرش إلى آخر ومن جماعة إلى أخرى واكتسبت الفقه أو العلم عن طريق السماع أو لمشافهة أو التعلم من أحد أقاربها كالزوج إن كان إماما.

 114 المشاهدات,  1 شوهد اليوم

الوسوم:

عدد التعليقات : 1

  1. عمر بن سالم

    مسكور سيدي داود بن جدو على الموضوع ، وانما هناك امر اريد توضيحه ، فتعريف الزاوية لا ينطبق على الكتاب او المحضرة ، والزاوية مؤسسة ثابتة قائمة ، لازيصح في حالها الترحال ، لاختلافه عن اسس انشائها وفكرتها ، والحديث له تأصيل ، اما زارية السدارة ، والقائم عليها سيدي لخضر بيض القول امد الله في عمره ، فهي حديثة التاسيس يعود منشؤها الى عام 1962 ، وفي خديث انشائها وكيفيته مالا يتسع المجال لشرحه وروايته ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *